Sunday, October 28, 2012
Saturday, October 27, 2012
تغريدات تقريريه
"كل نثر هنا شعر أولي محروم من صنعة الماهر"
محمود درويش
قال شاعر مصاب باللغة: أفتح كل يوم نافذتي، أنتظر شروق الشمس ولكنها لاتأتي،
فيرتد الأمل خائنا وهو حسير
قال طائر حائر: آتية لا ريب فيها وإني إري شجرا يسير

قالت أزهار ذابلة: دعوها فإنها سلمية
قال ثائر كسول: دعوها فإنها حتمية
قالت أمي: فلتحذر الصفوف الأمامية
قال شعب خافت الحياة...الحياة
رد قدر صامت: لا حياة لمن تنادي
يا بلادي متي تبسمين؟، شوك هنا وهناك... يزهر الياسمين
لو تعلمين!
قالت الأسعار آمنا،
فهل يجوز لنا ما لا يجوز
تسائل شعب عجوز
تثآأب وطن عجوز، نسي من فرط لا مبالاته أن يغلق فمه باليمين
فخرجت الأزهار والأشجار والأحجار
فقط لم يزهر الياسمين
بعضا من الفيتوري
رؤيا
خارجاً من دمائك
تبحث عن وطن فيك
مستغرق في
الدموع
وطن ربما ضعيت خوفاً عليه
وأمعنت في التِّيه.كى لا يضيع
أهو تلك
الطقوس؟
التي ألبستك طحالِبها في عصور الصقيع!
أهُوتلك المدائن؟
تعشق
زوارها ، ثم تصلبهم فى خشوع
أهو تلك الشموس ؟
التي هجعت فيك
حالمة بمجىءِ
الربيع
أهُو أَنت؟
وقد أبصرتك العيون
!وَأبصرتها في ضباب الشموع
( 2)
خارجاً من غيابك
لا قمر في الغياب
ولا مطر في الحضور
مثلما
أنت في حفلة العُرس والموت
لا شىْ إلا أنتظار مرير
وانحناء’’ حزين على حافة
الشعر
في ليل هذا الشتاء الكبير
ترقب الأفق المتداخل
في أفُقٍ لم يزل
عابراً في الأثير
رُبَّما لم تكن
ربما كنت في نحلة الماء
أو يرقات
الجذور
ربما كان أجمل
لو أطبقت راحتاك على باقةٍ من زهور
.!
(3)
تبحث عن وطن فيك
مستغرق في الدموع
وطن ربما ضعيت خوفاً عليه
وأمعنت في التِّيه.كى لا يضيع
أهو تلك الطقوس؟
التي ألبستك طحالِبها في عصور الصقيع!
أهُوتلك المدائن؟
تعشق زوارها ، ثم تصلبهم فى خشوع
أهو تلك الشموس ؟
التي هجعت فيك
حالمة بمجىءِ الربيع
أهُو أَنت؟
وقد أبصرتك العيون
!وَأبصرتها في ضباب الشموع
خارجاً من غيابك
لا قمر في الغياب
ولا مطر في الحضور
مثلما أنت في حفلة العُرس والموت
لا شىْ إلا أنتظار مرير
وانحناء’’ حزين على حافة الشعر
في ليل هذا الشتاء الكبير
ترقب الأفق المتداخل
في أفُقٍ لم يزل عابراً في الأثير
رُبَّما لم تكن
ربما كنت في نحلة الماء
أو يرقات الجذور
ربما كان أجمل
لو أطبقت راحتاك على باقةٍ من زهور
ولا مطر في الحضور
مثلما أنت في حفلة العُرس والموت
لا شىْ إلا أنتظار مرير
وانحناء’’ حزين على حافة الشعر
في ليل هذا الشتاء الكبير
ترقب الأفق المتداخل
في أفُقٍ لم يزل عابراً في الأثير
رُبَّما لم تكن
ربما كنت في نحلة الماء
أو يرقات الجذور
ربما كان أجمل
لو أطبقت راحتاك على باقةٍ من زهور
.!
(3)
ما يشبه الوداع الأخير
اذن لا زلنا مع زاكرة اتخمها الكافايين وتفاصيل التفاصيل ومع ذلك تراود( الكيبورد) عن نفسه مع سبق الاصرار والدهشةغير مكترثة بخيانتها للخيال ... او لعله تمرد علي سلطته الذكو رية!فتمهل صديقي وداعك ات لا محالة اعرف انك تسجدي الرحيل فوطن تتقلص مساحته يوما بعد الاخر ما عاد يحتويك.... وتخصص هو بمثابة منفضة للامنيات ما عاد يشغلك... فتمهل صديقي وصب لنا كوبا من الشاي
كب الشاي وخلينا نسمع عود مصطفى سيد احمد بيغني للطيور اللي ما في ايدها جواز سفر وما بتعرف ليها خارطة ....
كب الشاي ومعاهو حنين كتير للحلة والناس اللي بهناك. ...
كب الشاي . اجري من الفقر والديكتاتورية وتعال لمصايب تانية
اسكب كوباً آخر من الشاي يا صديقي،
فبرد الخرطوم لا يرحم، وشعبها أيضاً كذلك هذه النار في كبد الابريق تلسعني وتلسعك، أما سياط عيون الناس وصراخهم وشتائمهم ، وسفالة رجل الأمن المقفل بقفل الأجهزة العنصرية، تلسعك وحدك، اسكب كوباً من الشاي، في بخار الشاي سراباً يشبه صورة الوطن الكبير الذي يتلاشى مع كل نشرة أخبار جديدة، وفيه أيضاً، طبول بلاد النوبة وحسناوات الهدندوة والجراري والمردوم….
صب الشاي يا صديقي
وليكن ما بين ما بيننا الان هو الوداع الاخير...فحين تشرع في اعداد حقائبك اكون انا ا و_بكل جد_اتلقي درسي الاول في علوم النفاق والايدلوجيا ........وانت تطأ صالة الهروب تسلم الموظف(الباسبورت) . اسلم انا شيخ القبيلة طلب الحصول علي صك غفران,وانت في الطائرةالحائرة تنصحك مضيفة حسناء بربط الحزام والامتناع عن التدخين... ينصحونني هنا بالامتناع عن الحلم ....واتعاطي الجرعة الاخيرة من تحاميل النسيان وانخرط في العمل الوطني!!
نوستالجيا
الشمس أيضاً أتت رائقة المزاج ذلك الصباح إذ تلسعك بحنو، تزيل عنك غطاء الخدر اللذيذ، وتسكب على وجهك ماء الأمل وربما السعادة
صباح الخير أيتها الحياة... نعم الصباح كانت له رائحة وطعم وألف لون، وللصباح أيضاً طقوسه الخاصة؛ قميص مكوي بحنان، شاي اللبن بالقرنفل والدعوات. فلتسلم لنا الأيادي يا صالحة.. تلتقط الحقيبة بيد وبالأخرى يداً أخرى صغيرة لصغيرة أخرى متبرمة لأن "التسريحة لم تعجبها".. يخرج الطريق إليك وتفكر هل هذه الحسناء تغمز لي حقاً أم أن عطباً ما أصاب عينها اليسرى!! – ستحب كثيراً يا ولدي وسترجع كالملك الغلوب!! – تباً لقد نسيت المصروف.. إذ ترجع لتجدها بإنتظارك مؤنبةً :" إنت خد بالك وخلي الرواشة دي".. إنه شرود العباقرة يا صالحة.

- قرب مدرسة البنيات -عش العصافير – تودع حمولتك الصغيرة.. تودعها عالمهن السحري - حيث يصنعن الفراشات ويطلبن النجوم – تدلف إلى عالمك – عش الدبابير- تحييهم ولا تنتظر رداً، منهم من إنبرى يفند لماذا أضاع (أنس النور)ركلة الجزاء الاخيرة وهل سيقضي ( النمر المقنع) على خصومه؟ ومنهم من قضى نحبه محدقاً في حسناوات الصف الثامن.....!!
الآنسة حرم مدرسة اللغة الإنجليزية تمنحك أعلى الدرجات كالعادة وقلماً ومصحفاً..
"You are going to be a great man in the future"
والقدر يضحك، يضحك ساخراً فيما بعد سيثبت لك وبالبراهين أنها مدرسة ناجحة ولكنها منجمة فاشلة.. حدثتك أيضاً عن مدينة شقراء يرتع الحمام في ميادينها ويمر من تحتها قطار الانفاق فصارت حلماً.

قال لك صاحبك يوماً وهو يحاورك هنالك كلية إسمها الصيدلة يقال أنها جسر للثراء, فترد ليس بالمال وحده..
الأصيل ايضاً له طقوس.. الدافوري.. وما أدراك ما الدافوري.. أنت لا تحب الكره ولكنها التقاليد، ليس لدينا مكان شاغر فلتجرب حراسة المرمى ولترينا شطارتك...
في الغروب ورغم الأهداف المائة وثمانية (على إعتبار إنو قون المغربية بي مية) إلا أنك كنت سعيداً، أو علك تظارهت بذلك، فلتضع نقطة على آخر الحلم وغداً يومٌ آخر..

صباح الخير أيتها الحياة... نعم الصباح كانت له رائحة وطعم وألف لون، وللصباح أيضاً طقوسه الخاصة؛ قميص مكوي بحنان، شاي اللبن بالقرنفل والدعوات. فلتسلم لنا الأيادي يا صالحة.. تلتقط الحقيبة بيد وبالأخرى يداً أخرى صغيرة لصغيرة أخرى متبرمة لأن "التسريحة لم تعجبها".. يخرج الطريق إليك وتفكر هل هذه الحسناء تغمز لي حقاً أم أن عطباً ما أصاب عينها اليسرى!! – ستحب كثيراً يا ولدي وسترجع كالملك الغلوب!! – تباً لقد نسيت المصروف.. إذ ترجع لتجدها بإنتظارك مؤنبةً :" إنت خد بالك وخلي الرواشة دي".. إنه شرود العباقرة يا صالحة.
- قرب مدرسة البنيات -عش العصافير – تودع حمولتك الصغيرة.. تودعها عالمهن السحري - حيث يصنعن الفراشات ويطلبن النجوم – تدلف إلى عالمك – عش الدبابير- تحييهم ولا تنتظر رداً، منهم من إنبرى يفند لماذا أضاع (أنس النور)ركلة الجزاء الاخيرة وهل سيقضي ( النمر المقنع) على خصومه؟ ومنهم من قضى نحبه محدقاً في حسناوات الصف الثامن.....!!
الآنسة حرم مدرسة اللغة الإنجليزية تمنحك أعلى الدرجات كالعادة وقلماً ومصحفاً..
"You are going to be a great man in the future"
والقدر يضحك، يضحك ساخراً فيما بعد سيثبت لك وبالبراهين أنها مدرسة ناجحة ولكنها منجمة فاشلة.. حدثتك أيضاً عن مدينة شقراء يرتع الحمام في ميادينها ويمر من تحتها قطار الانفاق فصارت حلماً.
قال لك صاحبك يوماً وهو يحاورك هنالك كلية إسمها الصيدلة يقال أنها جسر للثراء, فترد ليس بالمال وحده..
الأصيل ايضاً له طقوس.. الدافوري.. وما أدراك ما الدافوري.. أنت لا تحب الكره ولكنها التقاليد، ليس لدينا مكان شاغر فلتجرب حراسة المرمى ولترينا شطارتك...
في الغروب ورغم الأهداف المائة وثمانية (على إعتبار إنو قون المغربية بي مية) إلا أنك كنت سعيداً، أو علك تظارهت بذلك، فلتضع نقطة على آخر الحلم وغداً يومٌ آخر..
البقاء للأبقي
يحكي أنه كانت توجد مزرعة للخراف يملكها شاب يسميه الخروف _بطل حكايتنا هذه :(صاحب القدمين الطويلتين) ...كانت الخراف تعيش كالخراف،ترعي في المروج تحت التل،ترقص علي أنغام اغنية الشمس التي يعزفها(صاحب القدمين الطويلتين )_ ببراعة_مستخدما مزماره الطويل_
وكان للخروف_بطل حكايتنا هذه_عادة (غريبة) لم يجد لها هو ولا بقية القطيع ولا أطباء البيطرة اللذين جلبهم (صاحب القدمين الطويلتين) تفسيرا إذ كان يشرب الماء قبل الأكل علي عكس بقية خراف المزرعة التي تشرب الماء بعد الأكل،ورغم أن هذه العادة سببت له الكثير من المضايقات ,إذ لا تحب بقية الخراف وكذلك (صاحب القدمين الطويلتين)من يشذ عن القطيع،إلا أن تلك العادة (الغريبة)لم تمنعه من ممارسة حياته الطبيعية ،إذ كان يرعي تحت التل مثلهم تماما ،ويرقص رقصة الشمس مثلهم، ولكن محاولات (الإندماج) هذه فشلت تماما! ومما ذاد الأمر سؤا وقوعه في (حب) النعجة الجديدة التي وفدت إلي المزرعة وكانت نعجة جميلة لها عينان واسعتان،وفرو أبيض كثيف، أحبها وحاول التقرب إليها كثيرا بيد أنها لم تكترث لأن النعجة الجديدة أيضا لا تحب من يشذ عن القطيع .
حاول الخروف أن يغير من عادته حتي لايشذعن القطيع،
بدأ يحاول تدريجيا أن يشرب الماء بعد الأكل إلا أن معدته لم تستحمل،حاول مرات ومرات وأيضا خذلته معدته ...فهزل جسمه ومرض ،وأصبح يقضي النهار وحيدا في ركن المزرعة،لا يرعي ولا يرقص رقصة الشمس......
مرت الأيام وعاد (صاحب القدمين الطويلتين)من المدينة وبدأ في إختيار الخراف التي سيتم بيعها وترحيلها عبر البحر إلي تلك البلاد الغنية ،حيث سيتم ذبحها (برفق) كطقس تضحية ديني لإصحاب الاقدام الكبيرة...
ونسبة لإرتفاع أسعارالخراف هذا العام تم بيع جميع الخراف،إلا النعجة الجديدة والخروف_بطل قصتنا هذه_...
وبعد عام مات الخروف_ الذي كان بطل قصتنا هذه_ مات بعد أن تزوج النعجة الجديدة وأنجبا حملين جميلين يشربان الماء بعد الأكل >>>>
تمت
Subscribe to:
Posts (Atom)
